حتى تاريخه، لم تُعلن قناتا «أنا سوريا» و«LTV» عن خريطتهما البرامجية الخاصة بشهر رمضان، رغم اقتراب انطلاق الموسم الدرامي الأهم في العام.

وتبدو سياسة التكتم هذه غير مجدية في ظل الحملات الترويجية المكثفة التي تنفذها القنوات المنافسة، لا سيما أن قناة «LTV» تعاني أساساً من محدودية انتشارها بسبب بثها بنسخة SD فقط، ما يضعف قدرتها على المنافسة بشكل ملحوظ.

وفي السياق نفسه، تواجه قناة «أنا سوريا» إشكالية تقنية لا تقل أهمية، تتمثل في ضعف ترددها على قمر نايل سات، الأمر الذي يحول دون قدرة شريحة واسعة من المشاهدين على استقبال بث القناة، رغم الشكاوى والمطالبات المتكررة بتحسين جودة الإشارة.

وأمام هذا الواقع، يبرز تساؤل مشروع حول ما إذا كانت هذه القنوات تتجه، عن قصد أو عن إهمال، إلى تراجع حضورها في موسم يُعد فرصة ذهبية للمنافسة على نسب المشاهدة وحصة سوق الإعلانات.

اترك تعليقاً