قناة «رؤيا» مثال على المهنية والوضوح في التعامل مع جمهورها. تسير بخطى ثابتة، وتضع خريطة محتواها لرمضان بشكل منظم، مع ترويج كافٍ وإعلان واضح عن مواعيد العرض، دون أن تضع المشاهد في حالة ترقّب أو حيرة.

دون أي فوضى او ضجيج، تدرك القناة أنها تقدم محتوى ترفيهياً، وهدفها أن يصل إلى الجمهور بسهولة. لذلك لا تؤجل الإعلان عن تفاصيل الأعمال أو مواعيدها حتى اللحظة الأخيرة، لأنها لا تتعامل مع برامجها وكأنها أسرار نووية.

التكتم المبالغ فيه لا يصنع قيمة، ولا يرفع من شأن العمل، بل يضعف الثقة ويُربك المشاهد. القناة أو المنصة التي تحترم جمهورها تعلن خطتها بوضوح، تحدد مواعيدها، وتتحمل مسؤولية قرارها. أما من يؤجل الإعلان ويتعامل مع جدول عرضه كأنه مسألة أمن قومي، فهو في الحقيقة يعكس غياب التخطيط أو خوفاً من المنافسة، لا أكثر.

اترك تعليقاً