في اعتداء إرهابي ووحشي جديد على الجسم الصحافي، استهدف الجيش الإسرائيلي الزميلين الصحافيين علي شعيب وفاطمة فتوني والمصور محمد فتوني اللذين استشهدوا أثناء تأديتهم واجبهم المهني في نقل الحقيقة. إن استشهادهم يشكل جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الإعلاميين الذين لا يحملون سوى الكلمة الحرة والقلم.
إن استهداف الصحفيين أثناء عملهم يُعد انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حرية الصحافة وتحمي العاملين في المجال الإعلامي، ويؤكد إصرار الاحتلال على إسكات الصوت الحر ومنع نقل الوقائع إلى العالم.
وإذ ندين بأشد العبارات هذا الاعتداء الغادر، نؤكد تضامننا الكامل مع عائلتي الشهيدين، ومع الجسم الإعلامي بأسره، الذي يواصل أداء رسالته رغم المخاطر والتحديات. كما نجدد التزامنا بالدفاع عن حرية الصحافة وحق الشعوب في المعرفة.
وندعو المنظمات الدولية، وعلى رأسها الهيئات المعنية بحماية الصحفيين وحقوق الإنسان، إلى تحمل مسؤولياتها واتخاذ إجراءات صارمة وفورية لضمان حماية الصحفيين، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب.


اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.