انطلقت قناة «العربية» اليوم الأحد بحلّة جديدة من استديوهاتها المتطورة في الحي الدبلوماسي في الرياض، مترافقة مع حزمة من التحديثات البصرية والتكنولوجية.

وخلال الإنطلاقة قال المدير العام ‌لـ «العربية» ممدوح المهيني ان استوديوهات «العربية» في الرياض تعد نقلة نوعية وتمنح القناة أدوات حديثة معبّراً عن اعتزازه بمنظومة متكاملة وشبكة إعلامية ضخمة.

على صعيد الاستديو، يظهر بوضوح أن المساحة الجديدة أكبر وأكثر اتساعاً وضخامة مقارنة بالاستديو السابق، إلا أنها تعاني من مشكلات تقنية تستدعي معالجة فورية، لا سيما في ما يتعلق بالإضاءة وجودة الصورة. فالإضاءة المفرطة انعكست لمعاناً واضحاً على وجوه المذيعين، فيما بدت جودة الصورة داخل الاستديو متدنية بشكل لافت ولأسباب غير مبررة حتى الآن.

أما من ناحية الغرافيكس، فلم تشهد الهوية الجديدة تغييرات جذرية مقارنة بالنسخة السابقة، باستثناء اعتماد اللون الكحلي للشريط الإخباري، إلى جانب شعار شفاف يتبدّل لونه وفق طبيعة الشريط ونوع الخبر. وتُعد هذه التعديلات خطوة إيجابية، خصوصاً مع تقليص الحضور الطاغي للون الأبيض الذي كان يهيمن سابقاً على الشاشة.

وفي سياق متصل، اعتمدت «العربية» نقل عنوان الخبر وكلمة «عاجل» إلى منتصف أعلى الشريط الإخباري، غير أن مشكلة ضغط النص ما زالت قائمة رغم توفير مساحة أكبر للخبر. كما أن تموضع كلمة «عاجل» في منتصف أعلى الشريط، مع خلفية حمراء، بدا غير موفق بصرياً وموضعياً، إذ كان من الأنسب فصلها عن شريط الخبر العاجل ووضعها في أعلى الجهة اليمنى خارج إطار الشريط. ويبقى الإشكال الأبرز في هذه الانطلاقة تموضع الشريط الإخباري المتحرك الدائم خارج إطار الشاشة، وهو خلل يتطلب تصحيحاً عاجلاً ولم تتم معالجته حتى الآن، على غرار مشكلة شعار قناة «الحدث» الذي يخرج جزئياً عن إطار الشاشة منذ قرابة عام دون أي تعديل يذكر.

اترك تعليقاً