النهايات المفتوحة هذا العام ستُجلَد جيدًا. لا نريد أن ينتهي أي عمل عُرضت حلقاته بإيقاع ناري بحلقة أخيرة مبتورة، مجهولة المصير، وغير مُحكَمة الإقفال، على غرار ما حدث مع مسلسل «السبع» العام الماضي.

جشع التوجّه إلى تصوير جزء ثانٍ جعل من المسلسل قصة بلا نهاية، وكانت النتيجة: لا جزء ثانٍ ولا ما يحزنون!

من الأجدر ألّا يبدأ الكاتب بكتابة سيناريو لا يعرف كيف ينهيه. إمّا قصة مكتملة العناصر وواضحة النهاية، وإمّا فلا مسلسل من الأساس.

اترك تعليقاً