ببساطة، لأنها تمتلك أسوأ نظام قوالب وغرافيكس إخباري، ما يجعل المشاهد ينفر وينصرف عن متابعة القناة بعد دقائق قليلة.

توجد على شاشة «المشهد» مساحات فارغة غير مستغلة، يمكن استخدامها لتكبير نوافذ الفيديو الأربع التي تظهر إلى جانب نافذة المذيع، مما يؤدي حكماً إلى إمكانية رؤية تبويب النوافذ (أي عناوينها)، التي لا يمكن قراءتها الآن بسبب حجم الخط الصغير جداً.

إن حشر النوافذ الأربع إلى جانب نافذة عمودية للخبر العاجل يجعل شريط العنوان السفلي بلا فائدة، إذ يعرض هذا الشريط عنوان «الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران» بشكل دائم منذ بداية الحرب، وبالتالي يفقد جدواه. لذا، من المنطقي نقل الخبر العاجل إلى هذا الشريط، ما يوفر مساحة إضافية لنوافذ الفيديو.

الخلاصة، قناة «المشهد» بنمطها الحالي أشبه براديو، ويجب التركيز على إبراز الفيديو إذا أرادت المنافسة كقناة تلفزيونية مرئية حقيقية. القناة بحاجة مراجعة شاملة وسريعة لحلتها مع درس كافة الجوانب والعناصر المطلوبة على الشاشة كي تستطيع اللحاق بركب كبرى القنوات الإخبارية وحجز مقعدها على خارطة الإعلام العربي.

اترك تعليقاً