worldcup26


انطلق عرس كرة القدم العالمي، كأس العالم FIFA 2026™، في نسخته التاريخية الأكبر بمشاركة 48 منتخباً عبر ملاعب الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وبينما يغيب المنتخب اللبناني عن المنافسة على أرض الملعب، برز الحضور اللبناني بصورة لافتة في حفل الافتتاح الذي احتضنه ملعب «أزتيكا» التاريخي في العاصمة المكسيكية.

حضورٌ تجلّى من خلال شخصيات عالمية ترتبط بلبنان بأصولها أو بعلاقاتها الوثيقة معه، في مشهد تابعته جماهير واسعة حول العالم.


جياني إنفانتينو… علاقة خاصة بلبنان

في مقدمة هذه الأسماء، برز رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو، الذي يقود تنظيم النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم. وإلى جانب أصوله السويسرية والإيطالية، يتمتع إنفانتينو بعلاقة خاصة مع لبنان، تعززت خلال العام الجاري بحصوله على الجنسية اللبنانية، إضافة إلى ارتباطه العائلي بلبنان من خلال زوجته اللبنانية.

ومع انطلاق البطولة من ملعب «أزتيكا»، كان إنفانتينو في صدارة المشهد بوصفه المسؤول الأول عن تنظيم الحدث الرياضي الأهم عالمياً، والذي يشهد للمرة الأولى مشاركة 48 منتخباً.


سلمى حايك… نجمة عالمية بجذور لبنانية

«أهلاً بكم في هذه الأرض… نرحب بالعالم أجمع وبأعلام الـ 48 دولة»

بهذه الكلمات الحماسية ومن على أرض الملعب، اعتلت النجمة العالمية سلمى حايك المنصة بصفتها السفيرة الرسمية لكأس العالم 2026. سلمى، الفخورة دائماً بجذورها اللبنانية، خطفت الأنفاس بإطلالة حمراء ساحرة ومفعمة بالقوة.

لم تكن حايك مجرد وجه سينمائي؛ بل كانت الصوت الثقافي والدبلوماسي الذي فتح أبواب المونديال أمام ملايين المشاهدين، لتثبت مجدداً أن الموهبة المنحدرة من جذور الأرز قادرة على قيادة المشهد الثقافي في أضخم المحافل الرياضية.


شاكيرا تشعل الأجواء مجدداً

ولا يمكن لبطولة كأس عالم أن تكتمل دون الإيقاع الراقص لـ شاكيرا . النجمة الكولومبية ذات الأصول اللبنانية أكدت مجدداً لقبها غير المتوج كـ «ملكة المونديال التاريخية».

أشعلت شاكيرا مدرجات استاد «أزتيكا» بتقديمها الأغنية الرسمية للبطولة «Dai Dai» بالاشتراك مع النجم النيجيري بورنا بوي. وبحركات تجمع بين السحر اللاتيني والشرقي، وهزت بها شباك قلوب المشجعين، سجلت شاكيرا ظهورها المونديالي الرابع، لتثبت أن البصمة الفنية اللبنانية هي التميمة السحرية لنجاح أي محفل كروي عالمي

وبين الإدارة الرياضية العالمية، والحضور الفني والثقافي، والموسيقى التي رافقت انطلاقة البطولة، سجل لبنان حضوراً رمزياً في افتتاح «مونديال 2026»، من خلال شخصيات عالمية لا تزال تحتفظ بروابطها وجذورها اللبنانية، مؤكدةً أن اسم لبنان يبقى حاضراً في أبرز المحافل الدولية، حتى عندما يغيب عن المستطيل الأخضر.

اترك تعليقاً